حبة العرني ، عن أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إن الله عز وجل خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام وعلقها بالعرش ،
وأمرها بالتسليم علي والطاعة لي ، وكان أول من سلم علي وأطاعني
من الرجال روح علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] .
7 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال : حدثنا علي بن
عبد الله الإصفهاني قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثنا يوسف بن
سعيد الأرحبي قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ( 1 ) ، عن كامل ، عن حبيب
ابن أبي ثابت ( 2 ) قال : لما حضر القوم الدار للشورى جاء المقداد بن الأسود
الكندي رحمه الله فقال : أدخلوني معكم ، فإن لله عندي نصحا ولي بكم
خيرا ، فأبوا ، فقال : أدخلوا رأسي واسمعوا مني ، فأبوا عليه ذلك ، فقال :
أما إذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدرا ، ولم يبايع بيعة الرضوان ،
وانهزم يوم أحد يوم التقى الجمعان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هو عبيد الله بن موسى بن أبي المختار ، باذام العبسي الكوفي ، أبو محمد ،
ثقة ، كان يتشيع مات سنة 213 على الصحيح ( التقريب ) يروي عن كامل بن العلاء
التميمي السعدي ، قال ابن معين : ثقة . ولم نعثر على عنوان يوسف بن سعيد ، إنما ذكر
فيمن روى عن عبيد الله بن موسى ( يوسف بن موسى بن راشد أبو يعقوب القطان " .
( 2 ) حبيب بن أبي ثابت : قيس ويقال : هند بن دينار الأسدي ، مولاهم أبو يحيى
الكوفي . قال ابن حجر : ثقة فقيه جليل القدر ، وكان كثير الارسال والتدليس مات سنة
119 ولم ينص عليه أحد . ففي السند سقط أو إرسال . وعد الشيخ إياه من أصحاب أمير المؤمنين
فيه شئ لاستلزام ذلك كونه من المعمرين وكان يوم الشورى سنة أربع وعشرين .
( 3 ) يوم التقى الجمعان عطف بيان ليوم أحد ، أي جمع المسلمين وسيدهم
رسول صلى الله عليه وآله وجمع المشركين وسيدهم أبو سفيان . ومراده بالرجل عثمان بن عفان
فإنه لم يكن من البدريين ، وكان في بيعة الرضوان بمكة ، وعدوه من منهزمي أحد .