عبد الله بن عامر بن سعيد ، عن الربيع ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن يونس بن
يعقوب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رجلا " منا أتى قوم موسى في شئ كان بينهم فأصلح
بينهم ورجع ( 1 ) .
أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن علي
ابن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن بالمدينة
رجلا " قد أتى المكان الذي به ابن آدم فرآه معقولا " معه عشرة موكلين به يستقبلون به الشمس
حيث ما دارت في الصيف ويوقدون حوله النار ، فإذا كان الشتاء صبوا عليه الماء البارد ،
كلما هلك رجل من العشرة أخرج أهل القرية رجلا " فيجعلونه مكانه ، فقال له : يا عبد الله
ما قصتك لأي شئ ابتليت بهذا ؟ فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد
قبلك ، إنك لأحمق الناس أو إنك لأكيس الناس ، فقلت لأبي جعفر عليه السلام : أيعذب في
الآخرة ؟ قال : فقال : ويجمع الله عليه عذاب الدنيا والآخرة ( 2 ) .
سلمة بن الخطاب ، عن سليمان بن سماعة ، وعبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن القاسم
ابن الحارث ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الأوصياء لتطوى لهم الأرض
ويعلمون ما عند أصحابهم ( 3 ) .
علي بن محمد الحجال ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن
العلا بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إني لأعرف رجلا " من أهل المدينة أخذ قبل انطاق الأرض ( 4 ) إلى الفئة التي قال الله عز وجل في كتابه :
هامش
( 1 ) كالخبر السابق .
( 2 ) مروي في البصائر الجزء الثامن الباب الثاني عشر ، ومنقول في البحار ج 11 ص 68 منه
ومن الاختصاص وقال العلامة المجلسي - رحمه الله - : حكمه بأحد الأمرين لأن السؤال عن غرائب
الأمور قد يكون لغاية الكياسة وقد يكون لنهاية الحماقة .
( 3 ) مروي في البصائر كالخبر السابق ، ومنقول في البحار ج 7 ص 270 منه ومن الاختصاص .
( 4 ) قال العلامة المجلسي - رحمه الله - قوله عليه السلام : " قبل انطاق الأرض " كأنه جمع
النطاق والمراد بها الجبال التي أحيطت بالأرض كالمنطقة ، وقد عبر في بعض الأخبار عن جبل قاف
بالنطاقة الخضراء ، وفي بعض النسخ [ قبل انطباق الأرض ] أي من جهة انطباق الأرض بعضها
على بعض كناية عن طيها والأول أظهر انتهى .