حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن ، عن محمد بن الحسن بن أحمد ، عن محمد بن الحسن
الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق
ابن عمار ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل : " فبشر عباد * الذين
يستمعون القول فيتبعون أحسنه ( 1 ) " قال : هم المسلمون لآل محمد صلى الله عليهم وسلم إذا سمعوا
الحديث أدوه كما سمعوه لا يزيدون ولا ينقصون .
عبيد بن نضلة الخزاعي روى عن ابن الأعمش أنه قال لأبيه : على من قرأت القرآن ؟
فقال : على يحيى بن الوثاب وقرأ يحيى على عبيد بن نضلة كل يوم آية ففرغ من القرآن في
سبع وأربعين سنة ( 2 ) . يحيى بن وثاب كان مستقيما " .
أبو أحيحة واسمه عمرو بن محصن أصيب بصفين وهو الذي جهز أمير المؤمنين عليه السلام
بمائة ألف درهم في مسيره إلى الجمل ( 3 ) .
حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن - رحمه الله - عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ،
عن أحمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : خلقت الأرض لسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون
منهم : سلمان الفارسي ، والمقداد ، وأبو ذر ، وعمار ، وحذيفة ، وكان أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليه السلام يقول : وأنا إمامهم ، وهم الذين صلوا على فاطمة صلوات الله عليها . ( 4 )
أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحارث
هامش
( 1 ) الزمر : 17 و 18 . والحديث رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 51 عن علي بن إبراهيم
ونقله المجلسي في البحار ج 1 باب آداب الرواية .
( 2 ) رواه الشيخ في رجاله أيضا " على ما في التنقيح للمامقاني . والنضلة - بفتح النون وسكون الضاد
المعجمة وفتح اللام بعدها هاء - وفي الخلاصة بعد نقل الرواية عن الشيخ قال : وكان يحيى بن وثاب
مستقيما ذكره الأعمش .
( 3 ) ذكره الشيخ في رجاله والعلامة في القسم الأول من الخلاصة . واحيحة - بضم الهمزة
وفتح الحائين المهملتين بينهما ياء ساكنة ثم الهاء - .
( 4 ) رواه الكشي في رجاله ص 4 وفيه " ضاقت الأرض بسبعة " . ورواه الصدوق أيضا في الخصال
في أبواب السبعة . وفرات بن إبراهيم في تفسيره ص 215 معنعنا عن أمير المؤمنين عليه السلام
كما في المتن .