تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
السلام ( حدثان موت أبيه ) ( 1 ) فنظرت إلى قده لأصف قامته لأصحابي ( 2 ) ، فقعد ثم قال : " يا علي ( 3 ) ، إن الله احتج في الإمامة بمثل ما احتج به في النبوة فقال : ( وآتيناه الحكم صبيا ) ( 4 ) " ( 5 ) . أخبرني أبو القاسم ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن داود بن القاسم الجعفري قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي ثلاث رقاع غير معنونة واشتبهت علي فاغتممت فتناول إحداها وقال : " هذه رقعة ريان بن شبيب " ثم تناول الثانية فقال : " هذه رقعة فلان " فبهت أنظر إليه ، فتبسم وأخذ الثالثة فقال : ( هذه رقعة فلان ، فقلت : نعم جعلت فداك . فأعطاني ثلاث مائة دينار وأمرني أن أحملها إلى بعض بني عمه وقال : " أما إنه سيقول لك : دلني على حريف يشتري لي بها متاعا فدله عليه " قال : فأتيته بالدنانير فقال لي : يا أبا هاشم دلني على حريف يشتري لي بها متاعا ، فقلت : نعم . وكلمني في الطريق جمال سألني أن أخاطبه في إدخاله مع بعض
هامش
( 1 ا ) في هامش " ش " : قريبا من موت أبيه ( 2 ) في هامش " ش " : لأصحابنا . ( 3 ) كذا في " ح " لكن لم يأت فيه بعلي بن أسباط كما مر ، والمناسب لعدم جوده هو ( يا معلى ) وكان في " م " و " ش " في الأصل : يا علي ، ثم صحح فيهما ب‍ ( معلى ) . ( 4 ) مريم 19 : 12 . ( 5 ) ذكر الخبر الصفار في بصائر الدرجات : 258 / 10 ، والكليني في الكافي 1 : 315 / 7 و 413 / 3 ، والمسعودي في إثبات الوصية : 184 . والطبرسي في مجمع البيان 3 : 506 ، والراوندي في الخرائج والجرائح 1 : 384 / 14 ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 : 389 ، باختلاف يسير ، ونقله المجلسي في البحار 50 : 37 / 1 .