تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
باب ذكر طرف من النص على أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام بالإمامة ، والإشارة بها إليه من أبيه عليهما السلام فممن روى النص عن أبي الحسن الرضا على ابنه أبي جعفر عليهما السلام بالإمامة : علي بن جعفر بن محمد الصادق ، وصفوان بن يحيى ، ومعمر بن خلاد ، و ( الحسين بن يسار ) ( 1 ) ، وابن أبي نصر البزنطي ، ( وابن
هامش
( 1 ) كذا في " ش " و " م " وكان أصلهما : بشارا فصحح بيسار ، وفي " ح " : بشار ، وهذا الاختلاف يوجد عند ذكر روايته أيضا ، ونسخ الكافي مختلفة هناك أيضا ، وفي رجال الكشي : الحسين بن بشار . وفي المصادر اختلاف في اسم هذا الرجل ، فقد أورده البرقي في أصحاب الإمام الجواد عليه السلام : 56 بعنوان الحسن بن بشار ، لكن في نسخة : بسر أو يسار ، ويمكن أن يكون الحسن خطأ مطبعيا ، إذ أورده في فهرست الكتاب : الحسين بن بشار ، وأورده في باب أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام بعنوان : الحسين بن يسار . وأورده الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام بعنوان الحسين بن بشار ، وفي أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام : الحسين بن يسار على ما في كثير من النسخ ، كنسخة ابن سراهنك المؤرخة سنة 533 وفي بعضها في كلا البابين : بشار ، وعبارة الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام بعد عنوانه : مدائني ، مولى زياد ثقة صحيح ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وأورده الشيخ في باب أصحاب الجواد عليه السلام أيضا : الحسن بن يسار ، فظاهره تغاير الحسين بن يسار مع الحسن بن يسار . وقد ترجم العلامة الحلي للحسين بن بشار المدائني ، وضبط بشار : بالباء المنقطة تحتها والشين المعجمة المشددة . ( الخلاصة 49 / 6 ) ، وأورده ابن داود بعنوان : الحسن بن بشار - بالباء المفردة والشين المعجمة - ( رجال ابن داود 72 / 400 ) . والروايات الواردة عن هذا الرجل مختلفة أيضا ، فقد ذكر في أكثرها : الحسين بن بشار ، وقد بدل الحسين في بعضها أو في بعض نسخها بالحسن ، وكذلك بدل بشار بيسار ، وقد وصفه في بعض الروايات بالواسطي ، وفي رواية بالمدائني ، انظر : معجم رجال الحديث 4 : 290 ، 5 : 116 و 202 و 204 ، 6 : 115 ، والكشي رقم 747 و 766 و 786 و 942 ، بصائر الدرجات : 71 و 193 و 447 ، والرجعة : 209 ، وإكمال الدين : 136 ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 118 و 2 : 209 ، والتوحيد : 136 . والظاهر كون الصواب : الحسين بن بشار ، لكن الجزم به اعتمادا على ضبط العلامة الحلي وتأثره بضبط ابن داود مشكل ، لاحتمال اعتمادهما في الضبط على بعض النسخ المصححة بنظرهما .