تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى ، عن مالك ابن أشيم ، عن الحسين بن يسار ( 1 ) قال : كتب ابن قياما ( 2 ) إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام كتابا يقول فيه : كيف تكون إماما وليس لك ولد ؟ فأجابه أبو الحسن عليه السلام : " وما علمك أنه لا يكون لي ولد ؟ ! والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ذكرا يفرق بين الحق والباطل " ( 3 ) . حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن علي ، عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي نصر البزنطي قال : قال لي ابن النجاشي : من الإمام بعد صاحبك ؟ فأحب أن تسأله حتى أعلم . فدخلت على الرضا عليه السلام فأخبرته ، قال : فقال لي : " الإمام : ابني " وليس له ولد ، ثم قال : هل يجترئ أحد أن يقول : ابني ، وليس له ولد ؟ ! ولم يكن ولد أبو جعفر عليه السلام ، فلم تمض الأيام حتى ولد صلى الله عليه ( 4 ) . أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن ( أحمد بن محمد ) ( 5 ) ، عن محمد بن علي ، عن ابن قياما الواسطي - وكان
هامش
( 1 ) كذا في " ش " و " م " ، وفي " ح " : بشار ، وقد تقدم الكلام عنه آنفا . ( 2 ) في هامش " ش " : ابن قياما الواسطي . ( 3 ) الكافي 1 : 257 / 4 ، رجال الكشي : 553 / 1044 ، إعلام الورى : 331 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 22 / 10 ، وذكر نحوه الطبري في دلائل الإمامة : 189 ، والمسعود في إثبات الوصية : 183 . ( 4 ) الكافي 1 : 257 / 5 ، إعلام الورى : 331 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 22 / 11 . ( 5 ) كذا في " م " و " ح " ومثله في السندين الآتيين ، وهو الموجود في هامش " ش " في الموارد الثلاثة وقد جعل في جنبه هنا علامة النسخة ، وفي السندين الآتيين علامة التصحيح ، وفي متن " ش " : أحمد بن هارون ، وهو أصل نسخ " م " ثم غير وصحح بأحمد بن محمد . وهذه الروايات وردت في الكافي 1 : 257 / 7 و 8 و 9 وسند حديث 6 هكذا : أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن معمر بن خلاد . . وسند حديث 7 : أحمد عن محمد بن علي وسند حديث 8 : أحمد عن محمد بن علي . . وسند حديث 9 : عنه عن محمد بن علي وفي بعض النسخ المعتبرة ( عنه ) في السندين 7 و 8 أيضا . ولعل الموجود في نسخة الكافي التي عند المصنف ( قده ) في سند الحديث 6 : أحمد بن محمد بدل أحمد بن مهران ، فأخذ المفيد سائر الروايات منها ، وأرجع الضمير إلى مرجعه أو أضاف ( ابن محمد ) بعد أحمد توضيحا .