الأرض ، فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد غلاما لم يولد بشرق الأرض
ولا غربها مثله . قال : فأتيته بها فلم تلبث عنده إلا قليلا حتى ولدت
الرضا عليه السلام ( 1 ) .
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ( 2 ) ، عن صفوان بن يحيى قال : لما
مضى أبو إبراهيم عليه السلام وتكلم أبو الحسن الرضا عليه السلام
خفنا عليه من ذلك ، فقيل له : إنك قد أظهرت أمرا عظيما ، وإنا نخاف
عليك هذا الطاغية ، فقال : " ليجهد جهده فلا سبيل له علي " ( 3 ) .
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن
محمد ، عن ابن جمهور ، عن إبراهيم بن عبد الله ، عن ( أحمد بن عبيد الله ) ( 4 ) ،
عن الغفاري قال : كان لرجل من آل أبي رافع - مولى رسول الله صلى
الله عليه وآله - يقال له : فلان ، علي حق فتقاضاني وألح علي ، فلما رأيت
ذلك صليت الصبح في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم
توجهت نحو الرضا عليه السلام - وهو يومئذ بالعريض ( 5 ) - فلما قربت من
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 406 / 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 17 / 4 ، دلائل الإمامة : 175 ،
إثبات الوصية : 170 ، عيون المعجزات : 106 ، الخرائج والجرائح 2 : 653 / 6 ، ونقله
العلامة المجلسي في البحار 49 : 8 / 11 .
( 2 ) في الكافي هنا زيادة : عمن ذكره . ، وما هنا أوفق بسائر الاسناد .
( 3 ) الكافي 1 : 406 / 2 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 226 / 4 ، مناقب آل أبي طالب
4 : 340 ، الفصول المهمة : 245 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 49 : 114 / 3 .
( 4 ) كذا في النسخ الثلاث والبحار ، وفي الكافي : أحمد بن عبد الله .
( 5 ) ذكر صاحب تاريخ قم نقلا عن بعض الرواة : أن العريض من قرى المدينة على بعد فرسخ
منها ، وكانت القرية ملكا للإمام الباقر عليه السلام ، وأوصى الإمام الصادق عليه السلام بهذه
القرية إلى ولده علي العريضي . تاريخ قم : 224 .