تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
داود بن زربي قال : جئت إلى أبي إبراهيم عليه السلام بمال ، فأخذ بعضه وترك بعضه ، فقلت : أصلحك الله لأي شئ تركته عندي ؟ فقال : " إن صاحب هذا الأمر يطلبه منك " فلما جاء نعيه بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام فسألني ذلك المال فدفعته إليه ( 1 ) . وبهذا الاسناد عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن يزيد بن سليط - في حديث طويل - عن أبي إبراهيم عليه السلام أنه قال في السنة التي قبض عليه فيها : " إني أؤخذ في هذه السنة ، والأمر إلى ابني علي سمي علي وعلي ، فأما علي الأول فعلي بن أبي طالب ، وأما علي الآخر فعلي بن الحسين - صلوات الله عليهم - أعطي فهم الأول وحلمه ونصره وورعه وورده ودينه ، ومحنة الآخر وصبره على ما يكره " ( 2 ) في الحديث ( 3 ) بطوله . أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن علي وعبيد الله بن المرزبان ، عن ابن سنان قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام من قبل أن يقدم العراق بسنة ، وعلي ابنه جالس بين يديه ، فنظر وقال : " يا محمد ، إنه سيكون في هذه السنة حركت فلا تجزع لذلك " .
هامش
( 9 ) الكافي 1 : 250 / 13 ، غيبة الطوسي : 93 / 18 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 368 ، وذكره باختلاف يسير الكشي في رجاله : 313 / 565 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 49 : 25 / ( 2 ) الكافي 1 : 252 / ذيل الحديث 14 ، غيبة الطوسي : 40 / 19 . ( 3 ) في هامش " ش " : يعني المروي أو المورد .