تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
باب ذكر طرف من دلائله وأخباره أخبرني جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن أحمر قال : قال لي أبو الحسن الأول عليه السلام : " هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ " قلت : لا ، قال : " بلى ، قد قدم رجل من أهل المغرب المدينة ، فانطلق بنا " فركب وركبت معه حتى انتهينا إلى الرجل ، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، فقلت له : اعرض علينا ، فعرض علينا سبع جوار كل ذلك يقول أبو الحسن عليه السلام : " لا حاجة لي فيها " ثم قال : " اعرض علينا " فقال : ما عندي إلا جارية مريضة ، فقال له : " ما عليك أن تعرضها ؟ " فأبى عليه ، فانصرف . ثم أرسلني من الغد فقال لي : " قل له : كم كان غايتك فيها ؟ فإذا قال لك : كذا وكذا ، فقل : قد أخذتها " فأتيته فقال : ما كنت أريد أن أنقصها من كذا وكذا ، فقلت : قد أخذتها . قال : هي لك ، ولكن أخبرني من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ قلت : رجل من بني هاشم ، قال : من أي بني هاشم ؟ فقلت : ما عندي أكثر من هذا . فقال : أخبرك أني اشتريتها من أقصى المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ قلت : اشتريتها لنفسي ، فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك ، إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل