تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الصادق قال : كنت عند أبي يوما فسأله علي بن عمر بن علي فقال : جعلت فداك ، إلى من نفزع ويفزع الناس بعدك ؟ فقال : " إلى صاحب هذين الثوبين الأصفرين والغديرتين ( 1 ) ، وهو الطالع عليك من الباب " قال : فما لبثنا أن طلعت علينا كفان آخذتان بالبابين حتى إنفتحا ، ودخل علينا أبو إبراهيم موسى عليه السلام وهو صبي وعليه ثوبان أصفران ( 2 ) . وروى محمد بن الوليد قال : سمعت علي بن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول : سمعت أبي - جعفر بن محمد - يقول لجماعة من خاصته وأصحابه : " استوصوا بابني موسى خيرا ، فإنه أفضل ولدي ومن أخلف من بعدي ، وهو القائم مقامي ، والحجة لله تعالى على كافة خلقه من بعدي " ( 3 ) . وكان علي بن جعفر شديد التمسك بأخيه موسى والانقطاع إليه والتوفر على أخذ معالم الدين منه ، وله مسائل مشهورة عنه وجوابات رواها سماعا منه . والأخبار فيما ذكرناه أكثر من أن تحصى على ما بيناه ووصفناه .
هامش
( 1 ) الغدير : الذؤابة التي تسقط عل الصدر . " لسان العرب - غدر - 5 : 10 " والذؤابة : هي العقيصة والمضفور من شعر الرأس . " لسان العرب - ذأب - 1 : 379 " . ( 2 ) الكافي 1 : 246 / 5 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 48 : 20 / 29 . ( 3 ) حكاه الطبرسي في إعلام الورى : 291 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 48 : 20 / 30 .
الإرشاد — صفحة 220 | الشيخ المفيد / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث