بسم الله الرحمن الرحيم
لحق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بالرفيق الأعلى مخلفا
من الورثة بنته الوحيدة " فاطمة الزهراء " سلام الله عليها وزوجات عدة .
وكانت " فدك " مما أفاء الله به على رسوله من قرى خيبر ، نحلها الرسول
ابنته الزهراء ، وكانت يدها على فدك يوم وفاة الرسول أبيها .
ولما استولى أبو بكر على أريكة الخلافة ، ابتز " فدكا " من فاطمة عليها
السلام ، واستولى عليها ، أيضا .
فادعت فاطمة عليها السلام على أبي بكر ، وطالبت نحلة أبيها لها ،
وأشهدت زوجها أمير المؤمنين عليا عليه السلام ، وابنيها الحسن والحسين سبطي
رسول الله وسيدي شباب أهل الجنة ، وأم أيمن زوجة رسول الله على أن أباها
نحلها " فدكا " .
فرد أبو بكر دعواها ، ورد شهاداتهم لها .
فأعادت الزهراء عليها السلام على أبي بكر دعوى ثانية ، وطالبت بإرثها
من أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من تلك الأرض التي كانت
لرسول الله بنص القرآن ، لأنها مما أفاء الله على رسوله .
حديث نحن معاشر الأنبياء — صفحة 3
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٣