بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 )
الحمد لله ولي الحمد ومستحقه ، وصلاته على خيرته من خلقه ،
محمد وآله ، وسلم كثيرا .
وبعد :
أطال الله بقاء الأستاذ الجليل ، وأدام له العز والتأييد ، والعلو
والتمهيد ، فإنني مثبت بتوفيق الله عز وجل ، وما يهب من التسديد ، طرفا
من المقال في المعنى الذي كنت أجريت منه جملا بحضرته معاينة ، وما
في حيزه بيان الطرف والجمل من الدلائل على إيمان أبي طالب بن
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه وأرضاه ، المقتضبة من مقاله
وفعاله ، التي لا يمكن دفعها إلا بالعناد ، وإن كنت قد أشبعت الكلام
في هذا الباب في مواضع من كتبي المصنفات ، وأمالي المشهورات ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) زاد ناسخ " أ " : رب وفق بحق وليك الرضا عليه السلام والتحية والتسليم .
( 2 ) أنظر الاختصاص : 147 و 148 و 241 ، الارشاد : 100 ، الأمالي : 303 و 304 ، أوائل
المقالات : 12 ، تصحيح الاعتقاد : 67 ، الفصول المختارة : 32 وما بعدها ، وص 228 وما
بعدها .