ويناقش فيه : بعدم ثبوت الذيل من كلامه ( عليه السلام ) ( 1 ) كما هو المظنون ،
وقضية إطلاق الصدر هو أن يصوم فارغا من النية .
ومنها : خبر سماعة قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل صام يوما ،
ولا يدري أمن شهر رمضان هو أم من غيره ، فجاء قوم فشهدوا أنه كان من
رمضان ، فقال بعض الناس عندنا : لا يعتد به .
فقال ( عليه السلام ) : بلى .
فقلت : إنهم قالوا صمت وأنت لا تدري أمن شهر رمضان هذا أم من غيره .
فقال : بلى ، فاعتد به ، فإنما هو شئ وفقك الله له ، إنما يصام يوم الشك
من شعبان ، ولا يصومه من شهر رمضان ، لأنه قد نهي أن ينفرد الانسان
بالصيام في يوم الشك ، وإنما ينوي من الليلة أنه يصومه من شعبان ، فإن كان
من شهر رمضان أجزأ عنه بتفضل الله ، وبما قد وسع على عباده ، ولولا ذلك
لهلك الناس ( 2 ) .
ويشكل سنده لأجل عثمان بن عيسى العامري الرواثي الواقفي ، ولم
يصرحوا بوثاقته ( 3 ) ، ولا يتم كلام الكشي في حقه ( 4 ) ، وقد ضعفه
العلامة في كتبه ( 5 ) ، وإن حسن طريق الصدوق إلى سماعة
هامش
1 - مستند العروة الوثقى ، كتاب الصوم 1 : 71 .
2 - الكافي 4 : 82 / 6 ، وسائل الشيعة 10 : 21 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم
ونيته ، الباب 5 ، الحديث 4 .
3 - رجال النجاشي : 300 / 817 ، معجم رجال الحديث 11 : 117 .
4 - رجال الكشي : 597 / 1117 .
5 - رجال العلامة : 244 .