وربما يشكل جريان استصحاب عدم الوجدان ، لدعوى انصراف أدلة
الاستصحاب عن مثل هذه الصورة ، وهي ما إذا كان قبل الوقت غير واجد ،
وفي الوقت مرددا ، فإن من شرائط جريانه ، كون اليقين في ظرف وجوده ذا
أثر شرعي ، وهنا ليس كذلك كما لا يخفى .
وفيه منع كبروي ، بل وصغروي ، فلا تخلط ، ولا تغفل .
الطهارة الكبير — صفحة 241
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٤١