الدرس الثاني عشر
ما ألقاه سيدنا المحسن الحكيم - مد ظله -
في مسألة عقد الشركة وجوازه
وقد مر منا تحريره ( 1 ) .
وقال بعد تكرار المسألة : إن عقد الشركة بمعنى التشريك في
الأموال ، فيقول فلان لصاحبه : أنا شاركتك فيما أشتريه ، أو في ما لي ، أو في
هذا الدرهم ، فإنه يحتاج إلى القبول ، ويكون عقدا لازما ، لعموم ( أوفوا
بالعقود ) ( 2 ) وأصالة اللزوم ، وعقدها بمعنى الإذن في الاتجار ، فهو ليس من
العقد على تفصيل مضى منا ( 3 ) .
هامش
1 - تقدم في الدرس السادس .
2 - المائدة ( 5 ) : 1 .
3 - تقدم في الدرس السادس .