فائدة ( 2 )
حول قوله ( عليه السلام ) : ولكن انقضه بيقين آخر
في معنى قوله ( عليه السلام ) : ولكن انقضه بيقين آخر ( 1 ) وهذا بظاهره يستلزم
جعل الحجية للقطع ، الذي لا تناله يد الجعل والحجية ، وفرغنا من
ذلك في الأصول ، وأن القطع كسائر الأمارات يحتاج إلى التنفيذ ( 2 ) ، إلا أن
من المحتمل كونها إرشادا إلى غاية الحجة السابقة ، وأنها تنقض
هامش
1 - عن زرارة قال قلت له : الرجل ينام وهو على وضوء أتوجب الخفقة والخفقتان عليه
الوضوء ؟ فقال : يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والأذن فإذا نامت العين والأذن
والقلب فقد وجب الوضوء ، قلت : فإن حرك إلى جنبه شئ ولم يعلم به ؟ قال : لا ، حتى
يستيقن أنه قد نام حتى يجئ من ذلك أمر بين وإلا فإنه على يقين من وضوئه ، ولا
ينقض اليقين أبدا بالشك ولكن ينقضه بيقين آخر .
تهذيب الأحكام 1 : 8 / 11 ، الكافي 3 : 352 / 3 ، وسائل الشيعة 1 : 245 ، كتاب
الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 1 ، الحديث 1 . في المصادر تنقض بدل انقضه .
2 - تحريرات في الأصول 6 : 22 - 25 ، الجهة الثانية .