تمهيد
حول ما للرسل من تشكيل الحكومات الدنيوية
خاتم [ الأنبياء والرسل إذا كانت وظيفته الإلهية ، غير محصورة
بسور الشريعة والهداية إلى دار الآخرة ، وكان يجمع بين ] الروحية
والمادية [ ولا يكون - حسب بعض الأخبار - متمحضا في أمر الآخرة ولا
في أمر الدنيا ، كبعض الأسلاف من الرسل والأنبياء ( عليهم السلام ) ، بل هو الحد
الوسط والميزان المقتصد ، فلا عيسوية ولا موسوية ، بل هي الحقيقة
المحمدية البيضاء ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فكيف يمكن اختصاصه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بهداية
الناس من الجهالة والضلالة إلى الآخرة وشؤونها .
بتوهم أن الناس والغرائز الموجودة فيهم ، كافية لاصلاح حال
البشر ، ولا يحتاج الانسان بما هو مدني بالطبع إلى رسول متكفل
بالقوانين السياسية ؟ !
ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه — صفحة 3
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٣