شرح
الأخر ، ولكنه لا بد من أن يكون مجلس فيه الغناء ، ومعدا لللهو والباطل .
ويشهد له ، مضافا إلى قصور الأدلة عن إثبات حرمة مطلق الغناء ،
واحتمال كون المآثير ناظرة إلى المجالس المتعارفة في عصر الأخبار
والأحاديث ، ما في اللغة : بأن الغناء مجلس التغني ، وما في جملة من
الروايات ، كرواية ابن أبي عمير ، عن مهران بن محمد ، عن الحسن بن هارون ،
قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله ، وهو مما
قال الله عز وجل ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل
الله ) ( 1 ) ( 2 ) وهذه الرواية لها الحكومة على المطلقات المفروضة .
وصحيحة زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : بيت الغناء لا تؤمن
فيه الفجيعة ( 3 ) الحديث .
ورواية ابن محمد المدني ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سئل
عن الغناء وأنا حاضر ، فقال : لا تدخلوا بيوتا الله معرض عن أهلها ( 4 ) ورواية
هامش
1 - لقمان ( 31 ) : 6 .
2 - الكافي 6 : 433 / 16 ، وسائل الشيعة 17 : 307 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ،
الباب 99 ، الحديث 16 .
3 - الكافي 6 : 433 / 15 ، وسائل الشيعة 17 : 303 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ،
الباب 99 ، الحديث 1 .
4 - الكافي 6 : 434 / 18 ، وسائل الشيعة 17 : 306 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ،
الباب 99 ، الحديث 12 .