صحت صلاته ،
شرح
وعن كشف اللثام : لم أر عن قبل الفاضلين اعتبار المشرق
والمغرب ( 1 ) .
والأمر عند المحقق سهل ، لأن النظر إلى المحدود في الأخبار دون
المشرق والمغرب ، كي يذهب بعضهم إلى أن المتعين ما في المتن ، غافلا
عن اختلاف الأخبار في المعتبر ، مع أن اتباع عناوين الأخبار أقرب إلى
الواقع .
قوله مد ظله : صحت صلاته .
على الاطلاق بالنسبة إلى الصلوات ، والمفروض هنا هو الملتفت
العالم ، الخاطئ طريقه المعتبر شرعا الذي مر تفصيله .
وبالجملة : لا وجه لتوهم البطلان بعد الشهرة ( 2 ) والأخبار الكثيرة ( 3 ) ،
والقدر المتيقن منها هو المجتهد ، أو الأعم منه ، ومن المتحرر المختبر
الفاحص عن العلامات المستخرجة من قبل المجتهدين .
وغير خفي : أن الماتن ( قدس سره ) غير متعرض لحكم سائر الفرق ، كالجاهل ،
هامش
1 - كشف اللثام 1 : 180 / السطر 34 .
2 - تذكرة الفقهاء 3 : 32 ، شرائع الاسلام 1 : 58 ، جامع المقاصد 2 : 73 ، مفتاح الكرامة 2 :
123 / السطر 30 .
3 - وسائل الشيعة 4 : 314 - 315 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ، الباب 10 .