تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في أصول الفقه تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
والثاني بالاطلاق ومقدّمات الحكمة . 3 - ما هو المنشأ والموجب لتقسيم العام إلى الاستغراقي والمجموعي والبدلي ، ذكر صاحب الكفاية ( قدس سره ) أنّ منشأه إنّما هو اختلاف كيفية تعلق الحكم به ، ولكن عرفت نقده وأنّه ليس منشأً لذلك ، بل منشؤه ما ذكرناه آنفاً بشكل موسّع . 4 - أنّ العشرة وأمثالها من مراتب الأعداد ليست من ألفاظ العموم ، فانّ دلالتها بالإضافة إلى هذه العشرة وتلك بالاطلاق ، وبالإضافة إلى الآحاد التي تتركب منها العشرة ضمنية ، كما هو الحال في كل مركب بالإضافة إلى أجزائه على تفصيل تقدم . 5 - لا شبهة في أنّ للعموم صيغ تخص به وتدل عليه بالوضع ، ولا موجب لدعوى أنّها موضوعة للخصوص باعتبار أنّه القدر المتيقن أو أنّه المناسب من جهة كثرة استعمال العام في الخاص على ما تقدم بشكل موسّع . 6 - أنّ دلالة العام على العموم كلفظة « كل » أو ما شاكلها لا تتوقف على جريان مقدمات الحكمة في مدخوله كما زعم صاحب الكفاية ( قدس سره ) ، بل هو يدل بالوضع على إطلاق مدخوله وعدم أخذ خصوصية مّا فيه . عدّة مباحث : المبحث الأوّل ( 1 ) : اختلف الأصحاب في جواز التمسك بالعام بعد ورود التخصيص عليه على أقوال : بيان هذه الأقوال في ضمن ثلاثة بحوث تالية :
هامش
( 1 ) [ تعرّض للمبحث الثاني في ص 403 بعنوان : « فصل في الفحص عن المخصص » من دون ترقيم ، وكذا المباحث الآتية ] .