فرض وقوع الطيران أو القوة الخارقة للعادة له محال ، لعدم استحالتهما . وإنّما
يستحيل بلا نصب السلّم بالقياس إلى عادم الجناح وعادم القوّة الخارقة .
فالنتيجة : أنّ المقدمة في الحقيقة هي الجامعة بين الطيران ونصب السلّم ، وحيث إنّ
الفرد الأوّل غير متحقق انحصر الجامع في الفرد الأخير وهو نصب السلّم ، فإذن ترجع
المقدمة العادية على ضوء هذا التفسير إلى المقدمة العقلية ، فلا معنى لذكرها في
قبالها .
إلى هنا قد انتهينا إلى هذه النتيجة : وهي أنّ الصحيح من هذه التقسيمات للمقدمة هو
التقسيم الأوّل والثاني ، ولا وقع للتقسيم الثالث .
محاضرات في أصول الفقه تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 124
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص١٢٤