الحدود وأسبابها
وهي ستّة عشر :
الأوّل : الزنا ( 1 )
ويتحقّق ذلك بإيلاج الإنسان حشفة ذكره في فرج امرأة محرّمة عليه أصالةً ( 2 ) من
غير عقد ولا ملك ولا شبهة .
شرح
كتاب الحدود
( 1 ) كتاباً وسنّةً وضرورةً من المسلمين .
( 2 ) بلا خلاف ظاهر ، وتدلّ على ذلك عدّة روايات :
منها : صحيحة عبيد الله بن علي الحلبي ، قال : سُئِل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن
الرجل يصيب المرأة فلا ينزل ، أعليه غسل ؟ « قال : كان علي ( عليه السلام ) يقول : إذا
مسّ الختان الختان فقد وجب الغسل . قال : وكان علي ( عليه السلام ) يقول : كيف لا يوجب
الغسل والحدّ يجب فيه ؟ ! وقال : يجب عليه المهر والغسل » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 183 / أبواب الجنابة ب 6 ح 4 .