‹ 16 › أمست به سمر الرماح و زرقها
حمرا و شهب الخيل دهما جفلا
‹ 17 › هاتيك بالدم قد صبغن و هذه
صبغت بنقع صبغة لن تنصلا
‹ 18 › عقدت سنابك صافنات خيوله
من فوق هامات الفوارس قسطلا
‹ 19 › و دجت عجاجته و مد سواده
حتى أعاد الصبح ليلا أليلا
‹ 20 › و كانمالمع الصوارم تحته
برق تألق فى غمام فانجلى
‹ 21 › جيش ملافوه الفلا و أتى فلا
أمست سنابك خيله تفلى الفلا
‹ 22 › و بكفه سيف جراز باتر
عضب يضم الغمدمنه جدولا
‹ 23 › فكانه و جواده و حسامه
يا صاحبى لمن أراد تأملا
‹ 24 › شمس على الفلك المدار بكفه
قمر منازله الجماجم و الطلا
‹ 25 › فتخال طاء الطعن أنى أعجمت
نقطا و ضاد الضرب كيف تشكلا
‹ 26 › ينثون من جون العيون مدامعا
حمرا على بيض السوالف هطلا
‹ 27 › نصبوا بمرفوع القناة كريمة
جهرا و جروا للمعاصى أذيلا
‹ 28 › و سكينة أمست و ساكن قلبها
متحرك فيه الاسى لن يرحلا
‹ 29 › و سمت قلوب حواسدى و سمت على :
« نم العذار بعارضيه و سلسلا »
‹ 30 › و علت بمدحك يا على و وازنت :
« لم أبك ربعا للاحبة قد خلا »
‹ 31 › طوايا نظامى فى الزمان لها نشر
يعطرها من طيب ذكراكم نشر
‹ 32 › عرائس تجلى حين تجلى قلوبنا
أكاليلها در و تيجانها تبر
‹ 33 › فطابق شعرى فيكم دمع ناظرى
فمبيض ذا نظم و محمر ذانثر
‹ 34 › فراق فراق الروح لى بعد بعدكم
و دار برسم الدار فى خاطرى الفكر
‹ 35 › بات العذول على الحبيب مسهدا
فأقام عذرى فى الغرام و مهدا
‹ 36 › و رأى العذار بسالفيه مسلسلا
فأقام فى سجن الغرام مقيدا
‹ 37 › فى طاء طرته و جيم جبينه
ضدان شأنهما الضلالة و الهدى
‹ 38 › ليل و صبح اسود فى ابيض
هذا اضل العاشقين و ذا هدى
‹ 39 › صامت صوافنه و بيض صفاحه
صلت فصيرت الجماجم سجدا
‹ 40 › نوحوا أيا شيعة المولى ابا حسن
على الحسين غريب الدار و الوطن
الغدير ( فارسي ) — صفحة 60
مساهمون: جمعي از مترجمين
ص٦٠