ومن طرق العامّة ( 1 ) بل هي من ضروريات مذهب المسلمين .
والعجب من المحقّق الإيرواني ( 2 ) حيث ألغى عنوان الغشّ عن الموضوعية والتزم بحرمته للعناوين الثانوية من الكذب وأكل أموال الناس بلا رضى منهم . ولا ريب أنّ الروايات حجّة عليه ، لظهورها في حرمة الغشّ في نفسه ، فإذا تحقّق موضوعه في مورد ترتّب عليه حكمه ، كسائر القضايا الحقيقية ، وسيأتي أنّ موضوع الغشّ أمر عرفي .
هامش
( 1 ) راجع سنن البيهقي 5 : 320 / باب ما جاء في التدليس وكتمان العيب بالمبيع .
( 2 ) حاشية المكاسب ( الإيرواني ) 1 : 174 .