شرح
وبالجملة : الرواية معتبرة سنداً ودلالتها واضحة فلا حاجة إلى الانجبار .
وبإزائها روايات من حيث التحديد بالمبدأ والمنتهى ، أمّا من حيث المنتهي فقد وردت روايات عديدة دالَّة على أن منتهى العقيق غمرة وليس بعدها ميقات .
منها : خبر أبي بصير عن أحدهما ( عليه السلام ) « قال : حدّ العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 11 : 312 / أبواب المواقيت ب 2 ح 5 .. وهو ضعيف بسهل بن زياد والبطائني .
ومنها : صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « وقت رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) لأهل المشرق العقيق نحواً من بريدين ما بين بريد البعث إلى غمرة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 11 : 309 / أبواب المواقيت ب 1 ح 6 .وفي الوسائل في الطبعة الجديدة « نحواً من بريد » ولكنّه غلط والصحيح ما في التهذيب كما ذكرنا ( 3 )( 3 ) التهذيب 5 : 56 / 170 .، وأمّا دخول نفس الغمرة في حدّ العقيق فمبني على دخول الغاية في المغيى وعدمه .
ومنها : صحيحة معاوية بن عمّار « آخر العقيق بريد أوطاس ، وقال : بريد البعث دون غمرة ببريدين » ( 4 )( 4 ) الوسائل 11 : 312 / أبواب المواقيت ب 2 ح 1 ..
ومنها : ما رواه الشيخ بهذا الاسناد في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : أوّل العقيق بريد البعث وهو دون المسلخ بستة أميال ممّا يلي العراق ، وبينه وبين غمرة أربعة وعشرون ميلًا بريدان » ( 5 )( 5 ) الوسائل 11 : 312 / أبواب المواقيت ب 2 ح 2 ..
وبإزائها روايات تدل على أن منتهى العقيق ذات عرق .
منها : صحيحة أبي بصير المتقدّمة ( 6 )( 6 ) في ص 274 .« حدّ العقيق أوّله المسلخ وآخره ذات عرق » .
منها : صحيحة إسحاق بن عمّار الدالَّة على أن الصادق ( عليه السلام ) أحرم من