تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعتمد في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أحدها : خوف فوات الاختياري من وقوف عرفة . الثاني : فوات الركن من الوقوف الاختياري وهو المسمّى منه . الثالث : فوات الاضطراري منه . الرابع : زوال يوم التروية . الخامس : غروبه . السادس : زوال يوم عرفة . السابع : التخيير بعد زوال يوم التروية بين العدول والإتمام إذا لم يخف الفوت .
شرح
أمره ( عليه السلام ) بأن يمضي إلى الموقف ليدرك الإمام ليفيض معه إلى المشعر فهو يدرك الموقف طبعاً بمقدار المسمّى ثمّ يفيض مع الإمام إلى المشعر . لكنّه ضعيف السند بمحمّد بن مسرور كما في الوسائل ، فإنّه لا وجود له في كتب الرجال ، أو بمحمّد بن سرد أو سرو كما في التهذيب ( 1 )( 1 ) التهذيب 5 : 171 / 570 .فإنّه مجهول ، وذكر صاحب المنتقى ( 2 )( 2 ) منتقى الجمان 3 : 430 .أن راوي الحديث محمّد بن جزك وهو ثقة ، وذكر سرد أو سرور من غلط النساخ ، فيكون الخبر معتبراً ، ولكن لا يمكن الاعتماد على ما ذكره صاحب المنتقى لأنّه مجرّد تخمين وظن ولا شاهد له ، ومجرّد رواية عبد الله بن جعفر عن محمّد بن جزك لا يكون شاهداً ولا قرينة على أن محمّد بن جزك هو الراوي في سند هذه الرواية ، لإمكان رواية عبد الله بن جعفر عن شخص آخر مسمى بمحمّد بن سرد أو سرو . ومنها : صحيح جميل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : المتمتع له المتعة إلى زوال الشمس من يوم عرفة ، وله الحج إلى زوال الشمس من يوم النحر » ( 3 )( 3 ) الوسائل 11 : 295 / أبواب أقسام الحج ب 20 ح 15 .فإن دلالته على أنّ له إتمام العمرة إلى زوال الشمس من يوم عرفة واضحة جدّاً ، ومن الواضح أن السير من مكَّة إلى عرفات كان يستغرق في تلك الأزمنة عدّة ساعات لأنّ ما بين مكَّة وعرفات مقدار أربعة فراسخ تقريباً ، فلا يدرك المتمتِّع الموقف بتمامه وإنما يدرك مقداراً ما منه .
المعتمد في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 231 | السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي