تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعتمد في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
شرح
ولبيت كان لك بكل تلبية لبيتها عشر حسنات إلى أن يقول - ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) : فإذا سعيت بين الصّفا والمروة كان لك مثل أجر من حج ماشياً » ( 1 )( 1 ) التهذيب 5 : 20 / 57 .إلخ ورواه الصدوق في الفقيه نحوه ( 2 )( 2 ) الفقيه 2 : 131 / 551 .ومن الواضح أنه ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) في مقام بيان الثواب لإعمال الحج ومناسكه ، فلا يستفاد من ذلك ترتب الثواب على كل واحد من الأفعال مستقلا ولو لم يكن في ضمن الحج . واستدلّ أيضاً لاستحباب السعي لنفسه بخبر أبي بصير ، قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما من بقعة أحبّ إلى الله من المسعى ، لأنه يذل فيه كل جبّار » ( 3 )( 3 ) الوسائل 13 : 467 / أبواب السعي ب 1 ح 2 . 0. وفيه : أنه يدل على فضيلة للمسعى وأن المكان مكان شريف مبارك حيث يذل فيه الجبابرة لمشيهم وهرولتهم ونحو ذلك في المسعى ، ولا يدل على فضيلة لنفس السعي . ثمّ إنّ المذكور في السند على ما في الوسائل محمّد بن الحسين عن محمّد بن مسلم عن يونس عن أبي بصير فتكون الرواية معتبرة ، ولكن الرواية مروية في العلل ( 4 )( 4 ) العلل : 433 / 2 .وفيه محمّد بن أسلم بدل محمّد بن مسلم وكذا في الكافي ( 5 )( 5 ) الكافي 4 : 434 / 3 .والوافي ( 6 )( 6 ) الوافي 13 : 932 / 13476 .وهو الصحيح ، إذ لم تثبت رواية محمّد بن الحسين عن محمّد بن مسلم ولا رواية محمّد بن مسلم عن يونس عن أبي بصير ، فتكون الرواية ضعيفة على مسلك المشهور لأنّ محمّد بن أسلم لم يوثق في الرجال ، ولكن الرواية موثقة على المختار لأنّه من رجال كامل الزيارات ، فالعمدة ضعف الدلالة كما عرفت .