شرح
لا يندرج بذلك في عنوان من لا يطيق ، ولا يصحّ إطلاق هذا الاسم عليه عرفاً بعد تمكَّنه من الانحراف إلى الظلّ واستناد العجز المزبور إلى إرادته واختياره .
فالصحيحة بلحاظ الاشتمال على التعليل قاصرة الشمول لهذه الصورة ، فنبقى نحن والقواعد ، ومن الواضح أنّ مقتضاها وجوب الصوم بعد فرض التمكَّن منه ، إذ السقوط يحتاج إلى الدليل ، ولا دليل حسب الفرض .