تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
شرح
إلى أن قال : وإنّي إذا سافرتُ في شهر رمضان ما آكل إلَّا القوت وما أشرب كلّ الري » ( 1 )( 1 ) الوسائل 10 : 206 / أبواب من يصح منه الصوم ب 13 ح 5 .. فقد دلّ ذيلها على كراهية الامتلاء والارتواء ، واستحباب الاقتصار على مقدار الضرورة العرفيّة . وبما أنّ الظاهر منها أنّ الإفطار ترخيصٌ ورحمة ومنّة على الأُمّة ، ولذلك حسن الاقتصار على مقدار الضرورة رعايةً لحرمة شهر رمضان ، فمن ثمّ يتعدّى إلى مطلق موارد الترخيص من غير خصوصيّة للسفر كما لا يخفى . كما دلّ صدرها على النهي عن الجماع ، المحمول على الكراهة الشديدة ، جمعاً بينها وبين نصوص أُخر قد دلَّت على الجواز صريحاً . كصحيحة عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يسافر في شهر رمضان ، إله أن يصيب من النساء ؟ « قال : نعم » ( 2 )( 2 ) الوسائل 10 : 205 / أبواب من يصح منه الصوم ب 13 ح 1 .. وصحيحة أبي العبّاس البقباق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : في الرجل يسافر ومعه جارية في شهر رمضان ، هل يقع عليها ؟ « قال : نعم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 10 : 206 / أبواب من يصح منه الصوم ب 13 ح 4 .، ونحوهما غيرهما . وقد تقدّم جواز مواقعة الأهل لمن يقدم من السفر بعد الزوال ، لصحيح ابن مسلم : عن الرجل يقدم من سفر بعد العصر في شهر رمضان فيصيب امرأته حين طهرت من الحيض ، أيواقعها ؟ « قال : لا بأس به » ( 4 )( 4 ) الوسائل 10 : 193 / أبواب من يصح منه الصوم ب 7 ح 4 ..