وأفضله العشر الأواخر منه ( 1 ) .
شرح
شهر رمضان تعدل حجّتين وعمرتين » ( 1 )( 1 ) الوسائل 10 : 534 / أبواب الاعتكاف ب 1 ح 3 ..
وهذه الرواية معتبرة ، إذ ليس في السند من يُتأمّل من أجله ما عدا السكوني والنوفلي الراوي عنه .
أمّا الأوّل : فهو وإن كان عامّيّاً إلَّا أنّ الشيخ قد وثّقه في كتاب العدّة صريحاً ( 2 )( 2 ) العدة : 56 .، ولا تعتبر في الراوي العدالة ، بل تكفي الوثاقة .
وأمّا الثاني أعني الحسين بن يزيد النوفلي - : فهو وإن لم يوثّق صريحاً في كتب الرجال لكنّه مذكور في إسناد كامل الزيارات .
( 1 ) لمزيد الاهتمام بشأنه في هذا الوقت كما يظهر من صحيحة أبي العباس البقباق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : اعتكف رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) في شهر رمضان في العشر الأُول منه ، ثمّ اعتكف في الثانية في العشر الوسطى ، ثمّ اعتكف في الثالثة في العشر الأواخر ، ثمّ لم يزل ( صلَّى الله عليه وآله ) يعتكف في العشر الأواخر » ( 3 )( 3 ) الوسائل 10 : 534 / أبواب الاعتكاف ب 1 ح 4 ..
فإنّ مواظبة النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وكذا حكاية الإمام ( عليه السلام ) لوضوح كونه ( عليه السلام ) في مقام الحثّ والترغيب لا مجرّد نقل التأريخ تكشف عن مزيد الفضل في هذا الوقت .
وهي معتبرة السند وإن ناقش الأردبيلي في طريق الصدوق إلى داود بن