شرح
منهم العلَّامة في المنتهي وصاحب الوافي والحدائق والمستند والسيّد الخونساري ( 1 )( 1 ) المنتهي 2 : 592 ، الوافي 11 : 12 0 - 121 ، الحدائق 13 : 263 - 264 ، المستند 10 : 422 - 423 .وغيرهم ، ومال إليه في الجواهر ( 2 )( 2 ) الجواهر 16 : 360 362 .، واحتمله الشهيد في الدروس ( 3 )( 3 ) الدروس 1 : 285 ..
وهذا القول هو الصحيح ، إذ لا نرى أيّ وجه لاعتبار الاتّحاد عدا قياس حدوث الهلال وخروج القمر عن تحت الشعاع بأوقات الصلوات أعني : شروق الشمس وغروبها فكما أنّها تختلف باختلاف الآفاق وتفاوت البلدان بل منصوص عليه في بعض الأخبار بقوله ( عليه السلام ) : « إنّما عليك مشرقك ومغربك » إلخ ( 4 )( 4 ) الوسائل 4 : 198 / أبواب المواقيت ب 20 ح 2 .فكذا الهلال .
ولكنّه تخيّل فاسد وبمراحل عن الواقع ، بل لعلّ خلافه ممّا لا إشكال فيه بين أهل الخبرة وإن كان هو مستند المشهور في ذهابهم إلى اعتبار الاتّحاد ، فلا علاقة ولا ارتباط بين شروق الشمس وغروبها ، وبين سير القمر بوجه .
وذلك لأنّ الأرض بمقتضى كرؤيّتها يكون النصف منها مواجهاً للشمس دائماً والنصف الآخر غير مواجه كذلك ، ويعبّر عن الأوّل في علم الهيئة بقوس النهار ، وعن الثاني بقوس الليل ، وهذان القوسان في حركةٍ وانتقال دائماً حسب حركة الشمس أو حركة الأرض حول نفسها ، على الخلاف في ذلك ، وإن كان الصحيح بل المقطوع به في هذه الأعصار هو الثاني .
وكيفما كان ، فيتشكَّل من هاتيك الحركة حالات متبادلة من شروق وغروب ، ونصف النهار ونصف الليل ، وبين الطلوعين وما بين هذه الأُمور من الأوقات