تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
شرح
حكي عن بعض نسخ الكافي كما ذكره جامع الرواة ( 1 )( 1 ) جامع الرواة 1 : 95 .وغيره وعن بعض نسخ التهذيب غير المطبوعة : إسماعيل بن الحسن ، بصورة النسخة ، وإلَّا فالكلّ متّفقون على ذكر الحرّ وليس من ( بحر ) عين ولا أثر . وعلى كلّ تقدير فالرواية ضعيفة السند ، فإن إسماعيل بن بحر غير مذكور أصلًا ، وابن الحرّ أو ابن الحسن مجهولان . الثانية : نفس الرواية بإسناد الكليني ، عن الصلت الخزّاز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 )( 2 ) الكافي 4 : 77 / 7 .. وهي أيضاً ضعيفة ، لجهالة الصلت ، وكذا عبد الله ابن الحسن أو ابن الحسين على اختلاف النسخ . على أنّهما معارضتان بمعتبرة أبي علي بن راشد الصريحة في عدم العبرة بالغيبوبة ، قال : كتب إليّ أبو الحسن العسكري ( عليه السلام ) كتاباً وأرّخه يوم الثلاثاء لليلةٍ بقيت من شعبان ، وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وكان يوم الأربعاء يوم الشك ، فصام أهل بغداد يوم الخميس ، وأخبروني أنّهم رأوا الهلال ليلة الخميس ، ولم يغب إلَّا بعد الشفق بزمان طويل ، قال : فاعتقدتّ أنّ الصوم يوم الخميس وأنّ الشهر كان عندنا ببغداد يوم الأربعاء ، قال : فكتب إليّ : « زادك الله توفيقاً ، فقد صمت بصيامنا » قال : ثمّ لقيته بعد ذلك فسألته عمّا كتبت به إليه ، فقال لي : « أو لم أكتب إليك إنّما صمت الخميس ولا تصم إلَّا للرؤية » ( 3 )( 3 ) الوسائل 10 : 281 / أبواب أحكام شهر رمضان ب 9 ح 1 .. فإنّ أبا علي بن راشد الذي هو من أصحاب الجواد ( عليه السلام ) ثقة ، والرواية مرويّة عن الهادي ( عليه السلام ) .