تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
فصل في النيّة يجب في الصوم القصد إليه مع القربة والإخلاص ( 1 ) ، كسائر العبادات .
شرح
( 1 ) لا ريب في أنّ الصوم من العبادات فيعتبر فيه كغيره قصد القربة والخلوص ، فلو صام رياءً أو بدون قصد التقرّب بطل . ويدلَّنا على ذلك مضافاً إلى الارتكاز في أذهان عامّة المسلمين ، وأنّ سنخه سنخ الصلاة والحجّ وغيرهما من سائر العبادات ما ورد في غير واحد من النصوص من أنّ الإسلام بُني على خمس : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ ، والولاية ( 1 )( 1 ) الوسائل 1 : 13 / أبواب مقدّمة العبادات ب 1 .. إذ من الواضح البديهي أنّ مجرّد ترك الأكل والشرب في ساعاتٍ معيّنة لا يصلح لأن يكون مبنى الإسلام وأساسه ، بل لا بدّ أن يكون شيئاً عباديّاً يُتقرّب به ويضاف إلى المولى ، ولا سيّما مع اقترانه بمثل الصلاة والولاية المعلوم كونها قربيّة ، ويؤكَّده ما في ذيل بعض تلك النصوص من قوله عليه السلام : « أما لو أنّ رجلًا قام ليله وصام نهاره وتصدّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره