تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة المجالس الفاخرة 265

مساهمون:

صالمجالس الفاخرة ٢٦٥
معه عمّه الحمزة ، وعبيدة بن الحارث . فشدّ أمير المؤمنين عليه السلام على الوليد فقتله ، وشدّ الحمزة على عتبة فقتله ، وبارز عبيدة شيبة فاختلف بينهما ضربتان قطعت ضربة شيبة فخذ عبيدة رحمه اللّه تعالى ، فكرّ أمير المؤمنين وحمزة على شيبة فقتلاه ، فكان قتل هؤلاء الثلاثة أوّل وهن لحق المشركين وذلّ دخل عليهم . ثمّ بارز أمير المؤمنين عليه السلام العاص بن سعيد بن العاص - بعد أن أحجم عنه سواه - فقتله ، وبرز إليه حنظلة بن أبي سفيان فقتله ، وبرز إليه طعيمة بن عديّ - وكان من رؤوس الضلال - فقتله ، وقتل بعده نوفل بن خويلد ، وكان من شياطين قريش ، وكانت قريش تقدّمه وتعظّمه ، وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة قبل الهجرة وعذّبهما يوما إلى الليل ، وبرز زمعة بن الأسود والحارث بن زمعة وكانا من أشدّ المشركين وطأة على المسلمين فقتلهما ، وقتل بعدهما عمير بن عثمان بن كعب بن تيم ، وهو عمّ طلحة بن عبيداللّه ، وبرز بعد عمير ابنا أخيه ، وهما : عثمان ومالك ابنا عبيداللّه - وكانا أخوي طلحة - فقتلهما أمير المؤمنين عليه السلام . وصمد إلى صناديد قريش يقتل كلّ من برز إليه ، حتّى أتى على نصف المقتولين من المشركين ، وكانوا سبعين رجلا ، تولّى جميع من حضر بدرا من المسلمين مع ثلاثة آلاف من الملائكة المسوّمين قتل النصف منهم ، وتولّى أمير المؤمنين قتل النصف الآخر وحده بمعونة اللّه عزّ وجلّ ، وكان الفتح على يده . وختم الأمر بكفّ من تراب تناوله النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فرمى به وجوه المشركين قائلا : شاهت الوجوه « 1 » .
هامش
( 1 ) - . راجع : تاريخ الطبري 421 : 2 - 479 ، حوادث سنة 2 ؛ الكامل في التاريخ 116 : 2 - 136 ، حوادث سنة 2 ؛ عيون الأثر لابن سيّدان 378 : 1 - 435 ؛ المغازي للواقدي 19 : 1 - 152 ؛ البداية والنهاية 313 : 3 - 399 ، حوادث سنة 2 ؛ السيرة الحلبيّة 374 : 2 - 470 .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة المجالس الفاخرة 265 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية