تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة المجالس الفاخرة 231

مساهمون:

صالمجالس الفاخرة ٢٣١
الحسين ، كأ نّي به وقد استجار بحرمي وقبري فلا يجار ، ثمّ يرتحل إلى أرض مقتله ومصرعه أرض كرب وبلاء ، تنصره عصابة من المسلمين أولئك سادة شهداء امّتي يوم القيامة ، فكأ نّي أنظر إليه وقد رمي بسهم فخرّ عن فرسه صريعا ، ثمّ يذبح كما يذبح الكبش مظلوما » . ثمّ انتحب صلى الله عليه وآله وسلم وبكى وأبكى من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج ، ثمّ قام وهو يقول : « اللهمّ إنّي أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي » « 1 » .
والمسلمون بمنظر وبمسمع
لا منكر منهم ولا متفجّع
كحلت بمنظرك العيون عماية
وأصمّ رزؤك كلّ اذن تسمع
أيقظت أجفانا وكنت لها كرى
وأنمت عينا لم تكن بك تهجع « 2 »
هامش
( 1 ) - . الأمالي للصدوق : 99 ، المجلس 24 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار 37 : 28 ، كتاب الفتن والمحن ، الباب 2 ، ح 1 . ( 2 ) - . مناقب آل أبي طالب 137 : 4 ؛ معجم الأدباء 110 : 11 ؛ الملهوف على قتلى الطفوف : 203 .