طبقاته « 1 » بالإسناد إلى امّ سلمة قالت : لمّا حضر رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم دعا فاطمة ، فناجاها فبكت ، ثمّ ناجاها فضحكت ، فلم أسألها حتّى توفّي رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فسألتها عن بكائها وضحكها ؟ فقالت : « أخبرني أنّه يموت ، ثمّ أخبرني أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة » . الحديث .
وأخرجه أيضا أبو يعلى - كما في ترجمة الزهراء من الإصابة « 2 » - بالإسناد إلى أّ سلمة . ورواه عنها غير واحد من أهل الحديث « 3 » .
6 - ما أخرجه جماعة من الحفظة وأهل الضبط ممّن حملوا العلم بأسانيده وطرقه ، كابن عبد البرّ في ترجمتها عليه السلام من الاستيعاب « 4 » : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عادها وهي مريضة ، فقال : « كيف تجدينك يا بنيّة ؟ » قالت : « إنّي لوجعة وإنّه ليزيدني أنّي ما لي طعام آكله » قال : « يا بنيّة أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين ؟ » قالت : « يا أبة فأين مريم بنت عمران ؟ » قال : « تلك سيّدة نساء عالمها وأنت سيّدة نساء عالمك ، وما واللّه لقد زوّجتك سيّدا في الدنيا والآخرة » . انتهى .
7 - ما أخرجه أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن حبّان « 5 » - كما في الفصل الثالث من الباب 11 من الصواعق المحرقة « 6 » لابن حجر - عن حذيفة أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال له :
« أما رأيت العارض الذي عرض لي قبل ذلك ؟ هو ملك لم يهبط إلى الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربّه - عزّ وجلّ - أن يسلّم عليّ ويبشّرني أنّ الحسن
هامش
( 1 ) - . الطبقات الكبرى 248 : 2 .
( 2 ) - . الإصابة 266 : 8 ، الرقم 11587 . ولم نجده في مسند أبي يعلى .
( 3 ) - . كالترمذي في الجامع الصحيح 700 : 5 ، ح 3873 ، وابن حبّان في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 52 : 9 ، ح 6913 .
( 4 ) - . الاستيعاب 1894 : 4 ، الرقم 4057 . رواه أيضا ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 134 : 42 ، الرقم 4933 .
( 5 ) - . مسند أحمد 91 : 9 ، ح 23389 ؛ الجامع الصحيح 660 : 5 - 661 ، ح 3781 ؛ خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب : 177 ، ح 130 ؛ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 55 : 9 ، ح 6921 ، لم يذكر فيه كلامه صلى الله عليه وآله وسلم : « وأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة » .
( 6 ) - . الصواعق المحرقة : 191 ، الباب 11 ، الفصل 3 .