فاطمة بنت محمّد ، وخديجة ، وآسية » . انتهى .
وهذا كالأحاديث السابقة في الدلالة على تفضيل الأربع على من سواهنّ من نساء العالمين ، إلّا أنّه ربما يستشعر منه تفضيل العذراء على الزهراء ، لكنّ الأدلّة الاخر - التي هي أكثر عددا ، وأصحّ سندا ، وأصرح دلالة من هذا الحديث ونحوه - توجب الإعراض عمّا يستشعر منه ، على أنّه لا يروى من طريق أصحابنا ، كما لا يخفى .
5 - ما أخرجه البخاري ( 1 ) ، ومسلم ( 2 ) ، والترمذي « 1 » في صحاحهم ، وصاحب الجمع بين الصحيحين « 2 » ، وصاحب الجمع بين الصحاح الستّة ، والإمام أحمد من حديث الزهراء من مسنده ( 3 ) ، وابن عبد البرّ في ترجمتها من استيعابه « 3 » ، ومحمّد بن سعد في ترجمتها من الجزء الثامن من طبقاته « 4 » ، وفي باب « ما قاله النبيّ في مرضه » من المجلّد الثاني منالطبقات « 5 » أيضا .
شرح
( 1 ) راجع آخر صفحة 64 من الجزء الرابع من صحيحه المطبوع بالمطبعة المليحيّة سنة 1332 « 6 » .
( 2 ) راجع باب فضائل فاطمة من الجزء الثاني من صحيحه ، تجد طرقه في هذا الحديث إلى عائشة متعدّدة « 7 » .
( 3 ) راجع صفحة 382 من الجزء السادس من المسند « 8 » .
هامش
( 1 ) - . الجامع الصحيح 700 : 5 ، ح 3872 .
( 2 ) - . الجمع بين الصحيحين للإشبيلي 587 : 3 ، ح 4325 .
( 3 ) - . الاستيعاب 1894 : 4 ، الرقم 4057 .
( 4 ) - . الطبقات الكبرى 247 : 2 - 248 .
( 5 ) - . المصدر 26 : 8 - 27 .
( 6 ) - . صحيح البخاري 2317 : 5 ، ح 5928 ، رواه أيضا في 1327 : 3 ، ح 3426 .
( 7 ) - . صحيح مسلم 1904 : 4 ، كتاب فضائل الصحابة ، ح 97 - 99 .
( 8 ) - . مسند أحمد 157 : 10 - 158 ، ح 26475 .