شرح
لزوجها » ( 1 )( 1 ) الوسائل 20 : 162 / أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ب 81 ح 1 .. فانّ التعبير بكلمة « لو » الامتناعية دال على امتناع السجود لغير الله تعالى .
وأمّا سجود الملائكة لآدم وكذا سجود يعقوب وولده ليوسف فقد أُجيب عنه في الروايات بوجهين وكلاهما صحيح .
أحدهما : أنّ السجود كان لله تعالى ، وإنّما جعل آدم ويوسف قبلة لهم تشريفاً وإجلالًا ، كما أنّ الكعبة قبلة لنا ( 2 )( 2 ) غير خفي أنّ السجود للشيء غير السجود إلى الشيء ، وظاهر الآيات الواردة في آدم ويوسف هو الأوّل كما أنّ الواردة في الكعبة هو الثاني ، فلا يكونان من سنخ واحد ليقاس أحدهما بالآخر .، فلم يكن السجود لآدم ولا ليوسف بل شكراً له تعالى . كما أنّا لم نسجد لتلك الأحجار أو لذاك الفضاء .
الثاني : أنّ السجود وإن كان لآدم إلَّا أنّه حيث كان بأمر من الله تعالى فهو في الحقيقة سجود له وعين العبودية والتوحيد ، ألا ترى أنّ الملك إذا أمر بتعظيم شخص والخضوع له فتعظيمه في الحقيقة عائد إلى الملك وخضوعه يرجع بالأخرة إلى الخضوع إليه ، لانبعاثه عن أمره وكونه إطاعة لحكمه ، وعليه فلا يجوز السجود لغير من أمر به تعالى ، لكونه شركاً في العبادة بعد أن لم يكن صادراً عن أمره . وقد ذكرنا في بحث التفسير ( 3 )( 3 ) البيان : 478 .أنّ السجود للأصنام إنّما لا يجوز لعدم إذنه تعالى في ذلك ، وإلَّا فلو أذن تعالى به لم يكن به بأس لكونه طاعة له وامتثالًا لأمره .
وقد ورد في بعض الروايات ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 386 / أبواب السجود ب 27 ح 3 .أنّ النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) أجاب عمّن