تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
شرح
الثانية : روايته الأُخرى قال : « وسألته عن إمام يقرأ السجدة فأحدث قبل أن يسجد كيف يصنع ؟ قال : يقدّم غيره فيسجد ويسجدون وينصرف وقد تمّت صلاتهم » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 106 / أبواب القراءة في الصلاة ب 40 ح 5 .وهذه صريحة في المطلوب غير أنّها ضعيفة السند لمكان عبد الله بن الحسن . نعم ، رويت بسند آخر صحيح وهو إسناد الشيخ عن أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، غير أنّ المتن مضطرب لم يعلم أنّه كما ذكر أم أنّه هكذا ، « سألته عن إمام قرأ السجدة فأحدث قبل أن يسجد كيف يصنع ؟ قال : يقدّم غيره فيتشهد ويسجد وينصرف هو وقد تمّت صلاتهم » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 240 / أبواب قراءة القرآن ب 42 ح 4 ، التهذيب 2 : 293 / 1178 .فانّ السندين متحدان ، وكذا المتن إلَّا يسيراً ، فهما رواية واحدة ، فلو كان الصادر عن المعصوم ( عليه السلام ) هو المتن الثاني كانت الرواية أجنبية عن المقام ، إذ لم يتعرض فيها لسجود المأمومين ، فهي ناظرة إلى عدم وجوب السجود بمجرّد السماع ولا ربط لها بمحل الكلام كما لا يخفى . نعم ، هناك رواية أُخرى دلت على جواز قراءة ما عدا آية السجدة ، وهي موثقة عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : في الرجل يسمع السجدة إلى أن قال وعن الرجل يقرأ في المكتوبة سورة فيها سجدة من العزائم ، فقال : إذا بلغ موضع السجدة فلا يقرأها ، وإن أحبّ أن يرجع فيقرأ سورة غيرها ويدع التي فيها السجدة فيرجع إلى غيرها » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 105 / أبواب القراءة في الصلاة ب 40 ح 3 .دلت على جواز قراءة سورة العزيمة في الصلاة ما لم يقرأ آية السجدة ، وأنّه مخيّر بين الاقتصار عليها والعدول إلى سورة
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 314 | الشيخ مرتضى البروجردي