شرح
عنه كثيرة ، والأرجح قبول قوله ( 1 )( 1 ) خلاصة الأقوال : 49 / 9 ..
وما ذكره في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة حيث قال ما لفظه : لم ينص علماؤنا عليه بتعديل ، ولم يرد فيه جرح ، فالأقوى قبول روايته مع سلامتها عن المعارض ( 2 )( 2 ) خلاصة الأقوال : 66 / 86 ..
ونحوهما غيرهما مما يجده المتتبع . راجع القسم الأول من الخلاصة في ترجمة من يعتمد على روايته .
ومن الثاني موارد :
منها : ما ذكره في ترجمة إسماعيل بن أبي سمّال وقيل سماك بالكاف حيث قال : قال النجاشي : إنه ثقة واقفي فلا أعتمد حينئذ على روايته ( 3 )( 3 ) خلاصة الأقوال : 315 / 1236 .، ونحوه ما ذكره في ترجمة أخيه إبراهيم ( 4 )( 4 ) خلاصة الأقوال : 314 / 1230 .فرفض الأخذ بروايتهما لمجرد كونهما من الواقفة وإن وثقهما النجاشي .
ومنها : ما ذكره في ترجمة إسحاق بن عمّار حيث قال : كان شيخاً من أصحابنا ثقة روى عن الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) وكان فطحياً ، قال الشيخ إلا أنّه ثقة واصلة معتمد عليه ، وكذا قال النجاشي ، والأولى عندي التوقف فيما ينفرد به ( 5 )( 5 ) خلاصة الأقوال : 317 / 1244 ..
ومنها : ما ذكره في أبان بن عثمان في جواب ابنه فخر المحققين على ما نقله الميرزا والسيد التفريشي ( 6 )( 6 ) منهج المقال : 17 ، نقد الرجال 1 : 46 .قال : سألت والدي عنه ، فقال : الأقرب عدم قبول روايته ، لقوله تعالى : * ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَأ . . ) * ( 7 )( 7 ) الحجرات 49 : 6 .إلخ ، ولا فسق أعظم من عدم الايمان ، إلى غير ذلك مما يجده المتتبع .