تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
ومنها : جعل المشرق على اليمين ( * ) والمغرب على الشمال ( 1 ) لأهل العراق أيضاً في مواضع يوضع الجدي بين الكتفين كالموصل ( 2 ) . ومنها : الثريا والعيوق لأهل المغرب يضعون الأول عند طلوعه على الأيمن والثاني على الأيسر . ومنها : محراب صلى فيه معصوم فان علم أنه صلى فيه من غير تيامن ولا تياسر كان مفيداً للعلم ( 3 ) ، وإلَّا فيفيد الظن . ومنها : قبر المعصوم ، فإذا علم عدم تغيره وأن ظاهره مطابق لوضع الجسد أفاد العلم ، وإلَّا فيفيد الظن . ومنها : قبلة المسلمين في صلاتهم وقبورهم ومحاريبهم إذا لم يعلم بناؤها على الغلط إلى غير ذلك كقواعد الهيئة وقول أهل خبرتها .
شرح
( 1 ) من الواضح جدّاً أن هذا سهو ( 1 )( 1 ) هذا السهو موجود في بعض النسخ ولا يطَّرد في جميعها فلاحظ .إما من قلمه الشريف أو من النساخ ، وأن الصحيح عكسه . ( 2 ) وكذا سنجار ونحوه من البلاد التي قبلتها نقطة الجنوب ، بل هي علامة لأوساط العراق أيضاً كالكوفة وبغداد وحلة وما والاها بناء على ما هو الصواب من اغتفار الانحراف بمقدار ست وعشرين درجة حتى عامداً كما سبق ، ووضوح عدم بلوغ درجات الانحراف في هذه البلاد إلى هذا الحد . ( 3 ) لا يخفى أن حصول العلم من هذا ونحوه كقبر المعصوم ( عليه السلام ) المعلوم مطابقة ظاهره مع موضع الجسد ، بل حتى الصلاة خلفه ( عليه السلام ) مباشرة مشكل . أما أوّلًا : فلاحتمال الانحراف اليسير منا ولو بمقدار غير محسوس فلا يتلاقى الخط الخارج من وسط جبهتنا مع الخط الخارج من وسط جبهة
هامش
( * ) هذا من سهو القلم ، والصحيح عكسه .