تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
[ 1229 ] مسألة 1 : الأمارات المحصّلة للظن التي يجب الرجوع إليها عند عدم إمكان العلم كما هو الغالب بالنسبة إلى البعيد كثيرة منها الجدي ( 1 ) الذي هو المنصوص في الجملة ( 2 ) بجعله في أواسط العراق كالكوفة والنجف وبغداد ونحوها خلف المنكب الأيمن ، والأحوط أن يكون ذلك في غاية ارتفاعه أو انخفاضه . والمنكب ما بين الكتف والعنق ، والأولى وضعه خلف الأُذن ( * ) وفي البصرة وغيرها من البلاد الشرقية في الأُذن اليمنى ، وفي موصل ونحوها من البلاد الغربية بين الكتفين وفي الشام خلف الكتف الأيسر ، وفي عدن بين العينين ، وفي صنعاء على الأُذن اليمنى ، وفي الحبشة والنوبة صفحة الخد الأيسر . ومنها : سهيل ، وهو عكس الجدي . ومنها : الشمس لأهل العراق إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب الأيمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب .
شرح
( 1 ) وهو كوكب معروف ، وقد ذكروا في ضبط الكلمة وجهين : أحدهما : مكبّراً بفتح الجيم وسكون الدال المهملة . ثانيهما : مصغّراً بضم الجيم وفتح الدال ، للتفرقة بينه وبين البرج المسمّى بهذا الاسم . ( 2 ) فقد ورد ذلك في جملة من الروايات : منها : مرسلة الصدوق قال « قال رجل للصادق ( عليه السلام ) : إني أكون في السفر ولا أهتدي إلى القبلة بالليل ، فقال : أتعرف الكوكب الذي يقال له جدي ؟ قلت : نعم ، قال : اجعله على يمينك ، وإذا كنت في طريق الحج فاجعله بين كتفيك » ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 306 / أبواب القبلة ب 5 ح 2 ، الفقيه 1 : 181 / 860 ..
هامش
( * ) في أولويته إشكال بل منع .