تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
شرح
فمنها : ما رواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن الحسين ، عن عبد الله بن محمد الحجال عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الله تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا » ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 303 / أبواب القبلة ب 3 ح 1 .. فان الحسن بن الحسين اللؤلؤي وإن وثقه النجاشي ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 40 / 83 .لكن ضعّفه شيخ الصدوق محمد بن الحسن بن الوليد ( 3 )( 3 ) رجال النجاشي : 348 / 939 .، حيث إنه استثنى من روايات محمد ابن أحمد بن يحيى ما ينفرد به الحسن بن الحسين . كما أن عبد الله بن محمد الحجال مهمل في كتب الرجال ، نعم هو موجود في كتاب كامل الزيارات . فلو اكتفينا في توثيق الرجل بذلك واعتمدنا على توثيق النجاشي في سابقه وقدّمناه على تضعيف ابن الوليد لم يكن ذلك أيضاً مجدياً في تصحيح السند ، إذ الرواية بعد مرسلة فلا يمكن الاعتماد عليها . ومنها : ما رواه أيضاً بإسناده عن أبي العباس بن عقدة عن الحسين بن محمد بن حازم ، عن تغلب بن الضحاك ، عن بشر بن جعفر الجعفي ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعاً » ( 4 )( 4 ) الوسائل 4 : 304 / أبواب القبلة ب 3 ح 2 .ورجال السند بأجمعهم بين مجهول ومهمل كما لا يخفى ، وقد أشار الشيخ إلى بعضهم في رجاله من دون تعرض لحالهم . ومنها : مرسلة الصدوق قال « قال الصادق ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا » ( 5 )( 5 ) الوسائل 4 : 304 / أبواب القبلة ب 3 ح 3 . الفقيه 1 : 177 / 841 .وبما أن ألفاظ هذه الرواية متحدة مع الأولى