شرح
المعروفين وأنه شخص واحد موثّق .
بل لأجل المفضل بن عمر ، فإنه وإن وثقه الشيخ المفيد ( 1 )( 1 ) الإرشاد 2 : 216 .وعدّه من شيوخ أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وخاصته وبطانته وثقاته ، ولكنه معارض بتضعيف النجاشي ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 416 / 1112 .وابن الغضائري ( 3 )( 3 ) مجمع الرجال 6 : 131 .فلا وثوق بوثاقته ( 4 )( 4 ) ولكنه ( قدس سره ) اختار في المعجم 19 : 330 / 12615 أنه جليل ثقة .بل يمكن ترجيح تضعيف النجاشي لكونه أضبط من المفيد حيث يوجد في بعض كلماته نوع تضاد لا يشاهد مثله في كلام النجاشي ، فقد وثق محمد بن سنان في مورد قائلًا إنه من خاصة الإمام ( عليه السلام ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه ، ثم عارضه في مورد آخر بقوله : مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه .
وكيف ما كان ، فالرواية لأجل ضعف سندها غير صالحة للاستدلال بها لتنهض للمعارضة .
وثانياً : بإمكان النقاش في دلالتها أيضاً ، نظراً إلى عدم كونها صريحة في القيام من النوم ، ومن الجائز إرادة القيام من الجلوس ، إذ القيام أعم ، ولا تدل الرواية على إرادته إلا بالإطلاق ، فتندرج في الطائفة الدالة على المنع بقول مطلق ، وتقيّد بما دلّ على الجواز في من انتبه وقام من النوم .
لكن الإنصاف أن المناقشة ضعيفة ، وهذا التعبير على حدّ التعبير في سائر الروايات الواردة في جواز الإتيان بصلاة الليل إذا قام بعد طلوع الفجر التي لا ينبغي الشك في ظهورها في إرادة القيام من النوم كما في قوله تعالى : * ( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ) * ( 5 )( 5 ) المائدة 5 : 6 .المفسّر بذلك ، والعمدة ما عرفت من ضعف السند .
ثانيتهما : صحيحة عبد الله بن سنان قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )