شرح
بضميمة النصوص المفسرة لها كصحيحة زرارة : « . . . وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات سماهن الله وبيّنهنّ ووقتهنّ ، وغسق الليل هو انتصافه . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 10 / أبواب أعداد الفرائض ب 2 ح 1 .طائفة من الأخبار :
منها : صحيحة بكر بن محمد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « أنه سأله سائل عن وقت المغرب ، فقال : إن الله يقول في كتابه لإبراهيم : * ( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي ) * وهذا أول الوقت وآخر ذلك غيبوبة الشفق ، وأول وقت العشاء الآخرة ذهاب الحمرة ، وآخر وقتها إلى غسق الليل ، يعني نصف الليل » ( 2 )( 2 ) الوسائل 4 : 174 / أبواب المواقيت ب 16 ح 6 ..
ومنها : موثقة أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أني أخاف أن أشق على أُمتي لأخّرت العتمة إلى ثلث الليل وأنت في رخصة إلى نصف الليل وهو غسق الليل ، فإذا مضى الغسق نادى ملكان من رقد عن صلاة المكتوبة بعد نصف الليل فلا رقدت عيناه » ( 3 )( 3 ) الوسائل 4 : 185 / أبواب المواقيت ب 17 ح 7 ، 9 ..
ومنها : موثقة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : العتمة إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل وذلك التضييع » ( 4 )( 4 ) الوسائل 4 : 185 / أبواب المواقيت ب 17 ح 7 ، 9 ..
ومنها : رواية عبيد بن زرارة الواردة في تفسير الآية المباركة ( 5 )( 5 ) الوسائل 4 : 157 / أبواب المواقيت ب 10 ح 4 .وقد تقدم ضعفها بالضحاك بن زيد أو يزيد .
ومنها : روايته الأُخرى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا غربت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلى نصف الليل إلا أنّ هذه قبل هذه . . . » إلخ ( 6 )( 6 ) الوسائل 4 : 181 / أبواب المواقيت ب 16 ح 24 .وهي أيضاً ضعيفة السند بالقاسم مولى أبي أيوب الذي هو القاسم بن عروة ، والعمدة ما عرفت ، ونحوها غيرها .