تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
شرح
بعضها : منها : حسنة زرارة عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : « إذا لم يجد المسافر الماء فليطلب ما دام في الوقت ، فإذا خاف أن يفوته الوقت فليتيمم وليصل في آخر الوقت فإذا وجد الماء فلا قضاء عليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 366 / أبواب التيمّم ب 14 ح 3 .. ومنها : صحيحة محمّد بن مسلم قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل أجنب فتيمّم بالصعيد وصلَّى ثمّ وجد الماء ، قال : لا يعيد ، إنّ ربّ الماء ربّ الصعيد فقد فعل أحد الطهورين » ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 370 / أبواب التيمّم ب 14 ح 15 .، وهي أصرح رواية في المقام . ومنها : صحيحة يعقوب بن يقطين الآتية ( 3 )( 3 ) في المقام الثّاني .. ومنها : ما عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) : « أنّه أتى النّبي ( صلَّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله هلكت ، جامعت على غير ماء ، قال : فأمر النّبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بمحمل فاستترت به ، وبماء فاغتسلت أنا وهي ، ثمّ قال : يا أبا ذر يكفيك الصعيد عشر سنين » ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 369 / أبواب التيمّم ب 14 ح 12 .. وهي مروية بطريقين : في أحدهما محمّد بن سعيد بن غزوان وهو غير موثق ، وفي ثانيهما أحمد بن محمّد عن أبيه ، وهو ابن الحسن بن الوليد على الظاهر ، وليس هو العطَّار ، لقوله بعد ذلك : عن محمّد بن يحيى . ولا معنى له لو كان الأوّلان هو أحمد بن محمّد بن يحيى وأباه . وأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد لم تثبت وثاقته كابن العطَّار . نعم في هامش الوسائل الجديدة السند الثّاني في التهذيب والاستبصار هكذا : أحمد بن محمّد عن أبيه عن سعد . فيحتمل أن يكون أحمد هو ابن العطَّار ( 5 )( 5 ) وأن « عن محمّد بن يحيى » في الوسائل مصحف « محمّد بن يحيى » وعلى أي حال فالتردّد لا يضر باعتبار السند ، لأنّ للشيخ ( قدس سره ) [ في الفهرست : 75 / 306 ] طريقاً معتبراً إلى جميع كتب وروايات سعد بن عبد اللَّه . راجع المعجم 9 : 79 ..