تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
شرح
قال : تكبّر ثم تصلِّي على النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) ثم تقول : اللَّهمّ عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلَّا خيراً وأنت أعلم به منّا ، اللَّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه ( حسناته ) وإن كان مسيئاً فاغفر له . . . . ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللَّهمّ إن كان زاكياً فزكَّه وإن كان خاطئاً فاغفر له ، ثم تكبّر الثالثة وتقول : اللَّهمّ لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، ثم تكبّر الرابعة وتقول : اللَّهمّ اكتبه عندك في عليين واخلف على عقبه . . . . ثم كبّر الخامسة وانصرف ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 61 / أبواب صلاة الجنازة ب 2 ح 2 .. وهذه الصحيحة قد اشتملت على أُمور ثلاثة : الصلاة على النبي والدعاء للميت والدعاء لنفس المصلي ، والأوّلان هما القدر المشترك بين الأخبار كما سيتّضح ، والثالث أمر زائد يدفع وجوبه ببقية الأخبار الفاقدة له . وأما صحيحة الحلبي أو حسنته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « تكبّر ثم تشهد ثم تقول : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، الحمد لله رب العالمين رب الموت والحياة صلّ على محمد وأهل بيته ، جزى الله عنّا محمداً خير الجزاء بما صنع بأُمته وبما بلغ من رسالات ربه ، ثم تقول : اللَّهمّ عبدك . . . ، ثم تكبّر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات » ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 61 / أبواب صلاة الجنازة ب 2 ح 3 .فهي قد اشتملت على الشهادة وعلى الصلاة على النبيّ وعلى الدعاء للميت ، والأخيران يؤخذ بهما لاشتراك الأخبار فيهما ، والتشهد سواء حملناه على الشهادتين أو على خصوص الشهادة بالوحدانية يدفع وجوبه ببقية الأخبار الفاقدة له كصحيح زرارة المتقدم . ومنها : صحيحة أبي ولاد قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التكبير على الميِّت ؟ فقال : خمس ، تقول في أوّلهنّ : أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد ، ثم تقول : اللَّهمّ إنّ هذا المسجّى . . . . » ( 3 )( 3 ) الوسائل 3 : 62 / أبواب صلاة الجنازة ب 2 ح 5 .وهي قد اشتملت على الشهادة بالوحدانية والصلاة على النبيّ وآله والدّعاء للميت ، وحالها حال سابقتها .