تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
[ 200 ] مسألة 3 : غير الاثني عشريّة من فِرَق الشّيعة إذا لم يكونوا ناصبين ومعادين لسائر الأئمة ولا سابّين لهم ( * ) طاهرون ( 1 )
شرح
الآن حصحص الحق واضمحلَّت الكثرة الوهمية وارتفعت أغاليط الأوهام ( 1 )( 1 ) لاحظ الأسفار 1 : 71 .، إلَّا أنّه لم يظهر لنا إلى الآن حقيقة ما يريدونه من هذا الكلام . وكيف كان فالقائل بوحدة الوجود بهذا المعنى الأخير أيضاً غير محكوم بكفره ولا بنجاسته ما دام لم يلتزم بتوال فاسدة من إنكار الواجب أو الرسالة أو المعاد . ( 1 ) قد وقع الكلام في نجاسة الفرق المخالفة للشيعة الاثني عشرية وطهارتهم . وحاصل الكلام في ذلك أن إنكار الولاية لجميع الأئمة ( عليهم السلام ) أو لبعضهم هل هو كإنكار الرسالة يستتبع الكفر والنجاسة ؟ أو أن إنكار الولاية إنما يوجب الخروج عن الايمان مع الحكم بإسلامه وطهارته ؟ فالمعروف المشهور بين المسلمين طهارة أهل الخلاف وغيرهم من الفرق المخالفة للشيعة الاثني عشرية ، ولكن صاحب الحدائق ( قدس سره ) نسب إلى المشهور بين المتقدِّمين وإلى السيد المرتضى وغيره الحكم بكفر أهل الخلاف ونجاستهم وبنى عليه واختاره ، كما أنه بنى على نجاسة جميع من خرج عن الشيعة الاثني عشرية من الفرق ( 2 )( 2 ) الحدائق 5 : 175 .. وما يمكن أن يستدل به على نجاسة المخالفين وجوه ثلاثة : الأول : ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم ( عليهم السلام ) كافر ( 3 )( 3 ) ففي بعضها « إن اللَّه جعل علياً علماً بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً ومن شك فيه كان مشركاً . وفي آخر « علي باب هدى من خالفه كان كافراً ومن أنكره دخل النار » إلى غير ذلك من الأخبار فإن شئت فراجع الوسائل 28 : 343 / أبواب حد المرتد ب 10 ح 13 ، 14 وغيرهما .وقد ورد في الزيارة الجامعة : « ومن وحّده قبل عنكم » ( 4 )( 4 ) البلد الأمين للكفعمي : 302 .فإنه ينتج بعكس النقيض
هامش
( * ) إيجاب السب للكفر إنما هو لاستلزامه النصب .