تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
وكذا رطوبات الفرج ( 1 )
شرح
البلل المشتبه الخارج بعد الاستبراء من البول أو المني ( 1 )( 1 ) منها ما رواه حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) « في الرجل يبول ، قال : ينتره ثلاثاً ثم إن سال حتى يبلغ السوق فلا يبالي » ومنها غير ذلك من الأخبار المروية في الوسائل 1 : 283 / أبواب نواقض الوضوء ب 13 ح 3 ، 1 ، 2 .فإن المذي وأخواته أيضاً لو كانت نجسة لم يكن لطهارة البلل المشتبه وجه ، للعلم حينئذٍ بنجاستها على كل حال كان بولًا أو منياً أم كان مذياً أو شيئاً آخر من أخواته . وأمّا الوذي والودي فلم يدل دليل على نجاستهما والأصل طهارتهما . بل ويمكن أن يستدل عليها بغير واحد من الأخبار . منها : صحيحة زرارة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن سال من ذكرك شيء من مذي أو ودي ( وذي ) وأنت في الصلاة فلا تغسله ، ولا تقطع له الصلاة ولا تنقض له الوضوء وإن بلغ عقبيك ، فإنّما ذلك بمنزلة النخامة ، وكل شيء خرج منك بعد الوضوء ، فإنّه من الحبائل ، أو من البواسير ، وليس بشيء فلا تغسله من ثوبك إلَّا أن تقذره » ( 2 )( 2 ) الوسائل 1 : 276 / أبواب نواقض الوضوء ب 12 ح 2 .. نعم ، نسب إلى بعض العامّة وإن لم نقف عليه في كلماتهم نجاستهما كما التزموا بها في المذي بدعوى خروجها من مجرى النجاسة ويدفعه : أن البواطن لا دليل على تنجسها كما عرفته في محلَّه . ( 1 ) لصحيحة إبراهيم بن أبي محمود قال : « سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن المرأة وليها ( عليها ) قميصها أو إزارها يصيبه من بلل الفرج وهي جنب ، أتصلِّي