تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
شرح
منها : ما دلّ على أن الماء كلَّه طاهر حتى تعلم أنّه قذر ( 1 )( 1 ) الوسائل 1 : 134 / أبواب الماء المطلق ب 1 ح 5 وص : 142 ب 4 ح 2 .فإنّه يدل على طهارة الماء في نفسه ، سواء قلنا بدلالته على حكم واحد وهو الطهارة الواقعية الثابتة على الماء في نفسه أو الطهارة الظاهرية الثابتة عليه حال الشكّ في طهارته ، أم قلنا بدلالته على كلا الحكمين وأنّ الطهارة ثابتة على الماء واقعاً ، وهي محكومة بالاستمرار ظاهراً إلى زمان العلم بقذارته بالاستصحاب أو بقاعدة الطهارة على الخلاف في مفاده ، وعلى كل يدل على أن الماء طاهر ، وغاية ما هناك أنّه على تقدير كونه ناظراً إلى إثبات الطهارة الواقعية على الماء يدل على طهارته بالمطابقة ، وعلى تقدير أنّه متكفّل لبيان الطهارة الظاهرية في الماء يدل على طهارته بالالتزام . ومنها : ما دلّ على أن الماء إذا بلغ قدر كر لا ينجّسه شيء ( 2 )( 2 ) الوسائل 1 : 158 / أبواب الماء المطلق ب 9 ح 2 .والوجه في دلالته على طهارة الماء أنّه لولا طهارة الماء في نفسه لم يبق معنى لقوله ( عليه السلام ) لا ينجسه شيء على تقدير بلوغه قدر كر ، فإن النجس لا يتنجس ثانياً والتنجس من طواري الأشياء الطاهرة . ومنها : ما دلّ على أن الماء يطهِّر ولا يُطهَّر ( 3 )( 3 ) الوسائل 1 : 134 / أبواب الماء المطلق ب 1 ح 6 .. ومنها : كل رواية دلَّت على تطهير الأواني والألبسة وغيرهما من المتنجسات بالماء ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 397 / أبواب النجاسات ب 2 ح 1 .، لدلالتها على طهارة الماء في نفسه إذ لا يمكن تطهير المتنجس بالنجس . ومنها : ما دلّ على أن ماء البئر واسع لا يفسد شيء ( 5 )( 5 ) الوسائل 1 : 170 / أبواب الماء المطلق ب 14 ح 1 .والوجه في دلالته واضح ، إذ مع نجاسة الماء في نفسه لا معنى لقوله ( عليه السلام ) لا يفسده شيء ، لما عرفت من أن النجس لا يتنجّس ثانياً . ومنها : ما دلّ على أن بني إسرائيل كانوا إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا
التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 13 | الشيخ ميرزا علي الغروي